السمعاني
408
الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية )
وهو شاذ في القياس ، وكان محمد بن إسحاق والكسائي وأبو عبيد القاسم ابن سلام ومحمد بن حبيب وصاحب كتاب العين يقولون : في كنانة بن خزيمة الديل - بكسر الدال وسكون الياء - بن بكر بن عبد مناة بن كنانة رهط أبى الأسود الديليّ - واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر ابن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، قال ابن حبيب : والدئل - مضموم الدال على مثال فعل الدئل بن محلم بن غالب بن ييثع بن الهون بن خزيمة ابن مدركة . « 1 » 1636 - الدُّوْمانى بضم الدال المهملة والميم المفتوحة بعدهما الألف وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى دومان - بطن من همدان ، وهو دومان
--> ( 1 ) راجع الإكمال بتعليقه 3 / 346 - 348 والحاصل ان هناك ثلاثة أوجه الأول ( دئل ) بضم الدال فهمزة مكسورة . الثاني ( ديل ) بكسر الدال فياء ساكنة . الثالث ( دول ) بضم الدال فواو ساكنة الأول أصله اسم دابة كالثعلب ثم سمى به الرجل ، أما الثاني والثالث فلم يذكرا الا في أسماء الناس ، وهذا قد يشعر بأنهما راجعان إلى الأول ، ويشهد لذلك اختلاف النقلة في جد أبى الأسود قيل كالأول وقيل كالثاني وقيل كالثالث تقدم بعض هذا ، وبقيته في الإكمال . لكن يدفع ما ذكر أن قواعد التصريف تأباه ، وقد يجاب بأنه هذا البناء وهو ( فعل ) بضم فكسر من الأبنية المهجورة في الأسماء العربية حتى قال بعض أهل العلم بإسقاطه وقال بعضهم بقصره على هذا اللفظ الواحد ( دئل ) فقد يقال إن هذا الاسم لما جعل علما وكثر استعماله مع استثقالهم له استساغوا التصرف فيه ولو على غير ما جروا عليه في الأفعال الموافقة له نحو ( سئل ) ولما كانت الهمزة شبيهة بأحرف العلة عاملوا هذا الاسم ( الدئل ) معاملة مجهول قال وباع فكما قالوا : قيل وبيع ، وقال بعضهم قول وبوع . جروا على مثل هذا هنا فتأمل .